الصفحة 110 من 509

الإلملم بأحاديث الأحكام: (( ثم مسح برأسه فأدخل إصبعيه السباحتين في أذنيه ومسح بإبهاميه على ظاهر أذنيه وبالسباحتين باطن أذنيه ثم غسل رجليه ثلاثًا ثلاثا ثم قال هكذا الوضوء فمن زاد على هذا أو نقص فقد أساء وظلم أو ظلم وأساء أخرجه أبو داود. فقد أساء وظلم أو اعتدى وظلم والبيهقي. ) ).

سبل السلام: {وأدخل إصبعيه السباحتين: سباحة وأراد بهما مسبحتي اليد اليمنى واليسرى وسميت سباحة لأنه يشار بها عند التسبيح في أذنيه ومسح بإبهاميه إبهامي يديه ظاهر أذنيه.} .

صحيح البخارى: {عن النبي صلى الله عليه و سلم قال (إذا استيقظ - أراه - أحدكم من منامه فتوضأ فليستنثر ثلاثا فإن الشيطان يبيت على خيشومه) . [ش: (فليستنثر) من الاستنثار وهو إخراج ما في الأنف بنفس. (خيشومه) هو الأنف وقيل أقصى الأنف. والله تعالى - ورسوله - أعلم بحقيقة هذه البيتوتة ونحن نؤمن بما قاله رسول الله صلى الله عليه و سلم إيمانا جازما ونمتثل ما أمرنا به مع تسليمنا أنه صلى الله عليه و سلم قد خصه الله تعالى بعلوم وأسرار تقصر عن فهمها وإدراك كهنها عقول عامة البشر] } }.

صحيح مسلم: (( عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إذا استيقظ أحدكم من نومه، فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا. فإنه لا يدري أين باتت يده") ).

شرح النووي على مسلم: {معنى قوله صلى الله عليه و سلم لا يدري أين باتت يده أن أهل الحجاز كانوا يستنجون بالاحجار وبلادهم حارة فاذا نام أحدهم عرق فلا يأمن النائم أن يطوف يده على ذلك الموضع النجس أو على بثرة أو قملة أو قذر غير ذلك} .

صحيح ابن حبان: عن إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت