الصفحة 141 من 509

المخرج ثم خرج فأخذ حفنة من ماء فتمسح بها ثم جاء فقرأ القرآن قراءة فأنكرنا ذلك فقال علي: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأتي الخلاء فيقضي الحاجة ثم يخرج فيأكل معنا الخبز واللحم ويقرأ القرآن ولا يحجبه عن القرآن شيء ليس الجنابة أو إلا الجنابة )) .

تحفة الأحوذي: {قوله (يذكر الله على كل أحيانه) أي في كل أوقاته متطهرا ومحدثا وجنبا وقائما وقاعدا ومضطجعا وماشيا. قال النووي: واعلم أنه يكره الذكر في حالة الجلوس على البول والغائط وفي حالة الجماع فيكون الحديث مخصوصا بما سوى هذا الأحوال انتهى ملخصا. ويكره للقاعد على قضاء الحاجة أن يذكر الله تعالى بشيء من الأذكار فلا يسبح ولا يهلل ولا يرد السلام ولا يشمت العاطس ولا يحمد الله تعالى إذا عطس ولا يقول مثل ما يقول المؤذن وكذلك لا يأتي بشيء من هذه الأذكار في حال الجماع وإذا عطس في هذه الأحوال يحمد الله تعالى في نفسه ولا يحرك به لسانه هذا الذي ذكرناه من كراهة الذكر في حال البول والجماع هو كراهة تنزية لا تحريم فلا إثم على فاعله} .

سنن ابن ماجه: {أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (العين وكاء السه. فمن نام فليتوضأ) . [ش (وكاء السه) الوكاء هو ما تشد به الرأس ونحوها. والسه من أسماء الدبر] .} .

سنن الدارقطني: عن على بن طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: العين وكاء السه فمن نام فليتوضأ.

سبل السلام: أنّ النوم ليس بناقض بنفسه بل هو مظنة للنقض لا غير، فإذا نام جالسًا ممكنًا مقعدته من الأرض لم ينتقض، وإلا انتقض، وهو مذهب الشافعي، واستدل بحديث علي عليه السلام:"العين وكاء السَّه فمن نام فليتوضأ"

فيض القدير: (العين وكاء السه) أي حفاظه عن أن يخرج منه شئ. والوكاء: ما يشد به الكيس أو نحوه والسه الدبر (فمن نام فليتوضأ) وجوبا قال الزمخشري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت