فهرس الكتاب
وأتعبها بحركته وهو كناية عن معالجة الإدخال والجماع]
صحيح مسلم: (( باب نسخ"الماء من الماء". ووجوب الغسل بالتقاء الختانين: عن أبي هريرة؛ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها. فقد وجب عليه الغسل". وفي حديث مطر"وإن لم ينزل". قال زهير من بينهم"بين أشعبها الأربع". ) ).
فتح الباري - ابن حجر: حدثني أبي بن كعب أن الفتيا التي كانوا يقولون الماء من الماء رخصة كان رسول الله صلى الله عليه و سلم رخص بها في أول الإسلام ثم أمر بالاغتسال بعد. وعن بن عباس أنه حمل حديث الماء من الماء على صورة مخصوصة وهي ما يقع في المنام من رؤية الجماع وهو تأويل يجمع بين الحديثين من غير تعارض تنبيه في قوله الماء من الماء جناس تام والمراد بالماء الأول ماء الغسل وبالثاني المني. وقال بن العربي إيجاب الغسل بالايلاج بالنسبة إلى الإنزال نظير إيجاب الوضوء بمس الذكر بالنسبة إلى خروج البول فهما متفقان دليلا وتعليلا والله أعلم. حديث الماء من الماء ثابت لكنه منسوخ.
ولم يختلف أن الزنى الذي يجب به الحد هو الجماع ولو لم يكن معه إنزال..
شرح النووي على مسلم: (( وأما حديث الماء من الماء فالجمهور من الصحابة ومن بعدهم قالوا انه منسوخ ويعنون بالنسخ أن الغسل من الجماع بغير انزال كان ساقطا ثم صار واجبا. وذهب بن عباس رضي الله عنه وغيره إلى انه ليس منسوخا بل المراد به نفي وجوب الغسل بالرؤية في النوم اذا لم ينزل وهذا الحكم باق بلا شك وأما حديث ابي بن كعب ففيه جوابان أحدهما أنه منسوخ والثاني أنه محمول على ما اذا باشرها فيما سوى الفرج والله أعلم ) ).
صحيح البخارى: {يا رسول الله إن الله لا يستحيي من الحق فهل على المرأة الغسل إذا احتلمت؟ قال (نعم إذا رأت الماء) . فضحكت أم سلمة فقالت تحتلم المرأة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (فبم يشبه الولد) .} .