الصفحة 164 من 509

ذلك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم وهذا أعجب الأمرين إلي قال عبد الرزاق تلجمي يعني تستثفر.

معرفة السنن والآثار للبيهقي: عن عائشة قالت: «أنها قد تكون الصفرة والكدرة» وعن أسماء بنت أبي بكر قالت: «اعتزلن الصلاة ما رأيتن ذلك، حتى ترين البياض خالصا» عن أم عطية قالت: «كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا» ولأن عائشة أعلم بذلك من أم عطية، وقد يحتمل أن يكون مرادها بذلك: إذا زادت على أكثر الحيض، والله أعلم

صحيح مسلم: {حدثنا ثابت عن أنس: أن اليهود كانوا، إذا حاضت المرأة فيهم، لم يؤاكلوها ولم يجامعوهن في البيوت. فسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم. فأنزل الله تعالى: ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض إلى آخر الآية} [2/البقرة/ الآية 222] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"اصنعوا كل شيء إلا النكاح"فبلغ ذلك اليهود فقالوا: ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه. فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر فقالا: يا رسول الله! إن اليهود تقول: كذا وكذا. فلا [أفلا؟؟] نجامعهن؟ فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننا أن قد وجد عليهما. فخرجا فاستقبلهما هدية من لبن إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فأرسل في آثارهما. فسقاهما. فعرفا أن لم يجد عليهما..

صحيح البخارى: {كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه و سلم من إناء واحد كلانا جنب وكان يأمرني فأتزر فيباشرني وأنا حائض وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف فأغسله وأنا حائض. [ش (فأتزر) أشد إزاري على وسطي. (فيباشرني) تمس بشرته بشرتي. (يخرج رأسه إلي) أي من المسجد إلى حجرتها] } }.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت