الصفحة 88 من 509

الكثير لا ينجسه شيء ما لم يتغير. قوله صلى الله عليه و سلم الماء طهور لا ينجسه شيء معناه المعادن لا تنجس بملاقاة النجاسة إذا أخرجت ورميت ولم يتغير أحد أوصافه ولم تفحش وهل يمكن أن يظن ببئر بضاعة أنها كانت تستقر فيها النجاسات كيف وقد جرت عادة بني ادم بالاجتناب عما هذا شأنه فكيف يستقي بها رسول الله صلى الله عليه و سلم بل كانت تقع فيها النجاسات من غير أن يقصد إلقاؤها كما تشاهد من آبار زماننا ثم تخرج تلك النجاسات فلما جاء الاسلام سألوا عن الطهارة الشرعية الزائدة على ما عندهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم الماء طهور لا ينجسه شيء يعني لا ينجس نجاسة غير ما عندكم انتهى.

سبل السلام: قد وردت أحاديث يؤخذ منها أحكام المياه، فمنها:

حديث:"الماء طهور لا ينجسه شيء".

وحديث:"إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث".

وحديث:"الأمر بصب ذنوب من ماء على بول الأعرابي في المسجد".

وحديث:"إذا استيقظ أحدكم فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثًا".

وحديث:"لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل فيه".

وحديث:"إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم"الحديث. وفيه الأمر بإراقة الماء الذي ولغ فيه.

شرح النووي على مسلم: ولو ولغ الكلب في ماء كثير بحيث لم ينقص ولوغه عن قلتين لم ينجسه

= (القلتان باللتر مائة وستين لترًا ونصف اللتر تقريبًا) .

3 - (( إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه ) )

سنن ابن ماجه: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (أن الماء لا ينجسه شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت