الصفحة 89 من 509

إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه).

سنن الدارقطني: {عن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: الماء طهور إلا ما غلب على ريحه أو على طعمه} .

تحفة الأحوذي: (( أن الماء لا يتنجس إلا ما تغير لونه أو طعمه أو ريحه وأما الشافعية فبحديث القلتين وهو حديث صحيح كما ستعرف ومذهبهم أن الماء إن كان قلتين لا يتنجس إلا أن تغير ريحه أو طعمه أو لونه وإن كان دون القلتين يتنجس وإن لم يتغير أحد أوصافه ) ).

4 - (لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب)

صحيح مسلم: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب"فقال: كيف يفعل يا أبا هريرة؟ قال: يتناولها تناولا. ) ).

معرفة السنن والآثار للبيهقي: {عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم، وهو جنب» ، فقال: كيف يفعل يا أبا هريرة؟ «قال: يتناوله تناولا وهذا عند من لا يجوز التطهر بالماء المستعمل محمول على ما لو كان الماء أقل من مدين، فيصير باغتساله فيه مستعملا، فلا يمكن غيره أن يتطهر به، فأمر بأن يتناوله تناولا، لئلا يمنع غيره من استعماله} .

شرح عمدة الأحكام: (لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري وهو جنب) يعني: إذا كنت جنبًا فلا تنغمس في هذا الماء الراكد وتقول: قد طهرت؛ إذ يمكن أن تطهر بانغماسك لكن مع كثرة الانغماس من هذا ومن ذاك قد يتغير الماء بعد حين فيسلب الطهورية. وقد قيل لـ أبي هريرة: كيف يصنع به؟ فقال: يتناوله تناولًا. فإذا لم يكن معه إناء فإنه يقف على حافته ويغترف منه ولا ينغمس فيه، حتى لا يفسده على نفسه أو على غيره. والصحيح: أن الماء لا ينجس إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت