فهرس الكتاب
إذا تغير أحد أوصافه الثلاثة: لونه أو طعمه أو ريحه، ولكن بعض العلماء يقول: بموجب هذا الحديث فإن البول فيه ينجسه ولو لم يتغير. ولكن الصحيح أنه إذا لم يتغير فهو طهور؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: (الماء طهور لا ينجسه شيء) ، وفي رواية: (إلا ما غلب على ريحه أو طعمه أو لونه بنجاسة تحدث فيه) ..
5 - (نهى: أن تَغْتَسِلَ المرأةُ بفَضْلِ الرجل)
جامع الاصول لابن الاثير: (( «نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن تَغْتَسِلَ المرأةُ بفَضْلِ الرجل، أو يغتسل الرجل بفَضْلِ المرأة» . ) ).
فتح الباري - ابن حجر: {عن ميمونة قالت أجنبت فاغتسلت من جفنه ففضلت فيها فضلة فجاء النبي صلى الله عليه و سلم يغتسل منه فقلت له فقال الماء ليس عليه جنابة واغتسل منه} .
صحيح البخارى: (( عن عائشة قالت: كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه و سلم من إناء واحد تختلف أيدينا فيه. [ش:(تختلف أيدينا فيه) تدخل إليه وتخرج منه] .
= عن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم اغتسل ثم يخلل بيده شعره حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه الماء ثلاث مرات ثم غسل سائر جسده. وقالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه و سلم من إناء واحد نغرف منه جميعا) ..
صحيح مسلم: (( قالت عائشة: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد. ونحن جنبان.
عن حفصة بنت عبدالرحمن بن أبي بكر (وكانت تحت المنذر بن الزبير) : أن عائشة أخبرتها؛ أنها كانت تغتسل هي والنبي صلى الله عليه وسلم في إناء واحد. يسع ثلاثة أمداد.