النموذج الرأسمالي وهيمنته على العالم، فإنَّ النظام العالمي الجديد الذي بدأ يسود في العالم مع بداية العقد الأخير من القرن العشرين قد أفرز العديد من النظريات والمصطلحات، منها: نظرية «نهاية التاريخ» التي تبنَّاها المفكر الياباني الأصل فوكوياما، والذي اعتبر نهاية الشيوعية وسقوط الاتحاد السو?يتي نهاية للتاريخ بانتصار الرأسمالية، ونظرية «صراع الحضارات» لأستاذ العلوم السياسية الأمريكي صامويل هينتنجتون، الذي اعتبر نهاية الحرب الباردة وانتصار المعسكر الغربي على المعسكر الشرقي بداية لصراع طويل وممتد بين الغرب النصراني وحضارته الغربية، والشرق المسلم وحضارته الإسلامية. وأيضًا بروز بعض الأفكار والنظريات الأخرى مثل: «ما بعد الحداثة» وغيرها حتى الوصول إلى مصطلح «العولمة» .
وقد عُقدت العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية لمناقشة مصطلح «العولمة» وأبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وإن كانت معظمها انطلقت في إطار التوجُّه المؤيِّد للمصطلح، الذي يؤيِّده أصحاب التوجُّه «الليبرالي» ، أو المعارضين لها من منطلق أنها «أَمرَكة» أو «تصبُّ في خانة الرأسمالية» ، من أصحاب التوجهات اليسارية والماركسية .. وللأسف لم نجد في العالمَين العربي والإسلامي ندوة علمية منهجية تتناول مفهوم «العولمة» من منظور إسلامي .. !
ولعلَّ أبرز الندوات والمؤتمرات التي ناقشت قضية العولَمة خمسة مؤتمرات في أقلّ من ثلاثة أعوام.
كما أنَّ بعض الهيئات والمؤسَّسات والتنظيمات الكبرى في العالم