الصفحة 61 من 64

مرفوضة شرعًا، مُحرَّمة قطعًا بجميع أدلَّة التشريع في الإسلام من قرآن وسُنة وإجماع.

تاسعًا: وتأسيسًا على ما تقدم:

1 -فإنه لا يجوز لمسلم يؤمن بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًّا ورسولًا، الدعوة إلى هذه الفكرة الآثمة، والتشجيع عليها، وتسليكها بين المسلمين، فضلًا عن الاستجابة لها، والدخول في مؤتمراتها وندواتها، والانتماء إلى محافلها.

2 -لا يجوز لمسلم طباعة التوراة والإنجيل مُنفرِدَين، فكيف مع القرآن الكريم في غلاف واحد! .. فمن فعله أو دعا إليه فهو في ضلال بعيد، لِمَا في ذلك من الجمع بين الحقِّ (القرآن الكريم) والمحرَّف أو الحقِّ المنسوخ (التوراة والإنجيل) .

3 -كما لا يجوز لمسلم الاستجابة لدعوة: (بناء مسجد وكنيسة ومعبد) في مجمع واحد، لِما في ذلك من الاعتراف بدين يُعبد الله به غير دين الإسلام، وإنكار ظهوره على الدين كلِّه، ودعوة مادية إلى أنَّ الأديان ثلاثة، لأهل الأرض التديُّن بأيٍّ منها، وأنها على قدم التساوي، وأنَّ الإسلام غير ناسخ لِمَا قبله من الأديان، .. ولا شك أنَّ إقرار ذلك أو اعتقاده أو الرضا به كفر وضلال؟ لأنه مخالفة صريحة للقرآن الكريم والسنة المطهرة وإجماع المسلمين، واعتراف بأنَّ تحريفات اليهود والنصارى من عند الله .. تعالى الله عن ذلك.

كما أنه لا يجوز تسمية الكنائس «بيوت الله» ، وأنَّ أهلها يعبدون الله فيها عبادةً صحيحةً مقبولةً عند الله، لأنها عبادة على غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت