عريضة عرض ما بين المشرق والمغرب، «الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة» [1] .
ماذا ينتظَر من فتيات تفتحت أعينهن ومداركهن يوم تفتحت على مناظر الإسفاف والتهتك من تقبيل وضم وأجساد عارية وكلام في الجنس وعلاقاته ومقدماته.
فهل ينتظر منهن بعد ذلك إلا ثمارٌ من جنس تلك المشاهد؟!
وفي كثير من المجتمعات الإسلامية المحافظة والتي غُزِيت بثقافة الفن الرخيص تتابعت الانتكاسات في الأفهام لدى كثير من الناس، ورحن يتبارين في استحداث كل غريب.
ففي مجال الألبسة وطُرق التجميل: جعلن من أنفسهن ألاعيب لمصممي الأزياء في شرق الدنيا وغربها، فهذا زي - موضة - ألوان حمار الوحشي، وهذه موضة قرد «الشنبازي» ، وهذه موضة حيوان الكنغر، وهذه موضة الجرذان الهندية ... الخ.
في اللباس ... وتسريحات الشعر ... والمكياج ... و ... و ... الخ.
فتأتي تلك المسلمة .. العفيفة .. الساذجة لتتلقف هذه الأضحوكات تحت مسمى الموضة والتمدن الذي تأخذه عبر القنوات وبرامج الموضة، وتقليعة زبالة المجتمعات الشرقية والغربية، ثم يتتابع هؤلاء النسوة في تقليد بعضهن للخروج عن المألوف، حتى ولو جعلها
(1) «صحيح مسلم» (1467) .