تقوم بتقديم العروض الخاصة لاصطياد أولئك السُّذَّج من الشباب الذين عُبث بأفكارهم في عقر دار كل واحدٍ منهم وجعل لهم الطُّعم المهيأ لاصطيادهم، عبر برامج الإغراء في القنوات الفضائية المأفونة. والذي تصنعه وكالات السفر طمعًا في الربح المادي حتى ولو تسببت في هدم أخلاق الأمة بأسرها.
وعند الفتيات المتابعات لقنوات الإسفاف: ستلحظ جنوحًا مقيتًا نحو أنواع من الارتكاسات الأخلاقية بما تظهر معه نذر الخطر على أخلاقيات المجتمع بأسْرِهِ.
فكل فتاة، وكل امرأة، لديها استعداد فطري - ككل الرجال - للتفاعل مع الغرائز التي وظَّقَتها الشريعة توظيفًا حسنًا ووَجَّهتها إلى ما فيه صلاح الأُمَّة وعِمارة الأرض.
لكن الفتيات والنساء المتأثرات ببرامج وتمثيليات التَّفَلُّت الأخلاقي يظهر عليهن التبرج والسفور المحرم، بل إنهن ليسعين لمجاراة زبالة المجتمعات من الممثلات والمغنيات، فيقلدنهن في اللباس العاري وتقليعات الموضة المتهتكة! وقد نزعن جلباب الحياء، فأقحمن أنفسهن فيما به هلاكهن.
وأنت واجدٌ من هذا الصنف من الفتيات والنساء جنوحًا نحو إقامة العلاقات المحرمة، حيث تتلقفها الكلاب المسعورة لقمة سائغة، ليعبثوا بها كيفما شاؤوا، ثم يرمون بها زهرة ذابلة قد أفسد رحيقها.
فانظر إلى هذه النهايات والنتائج المؤسفة التي تؤول إليها الفتيات والنساء في مستنقعات مأفونة، بعد أن كانت الآمال المعلقة عليها