* ومن التداعيات الاجتماعية في هذا الجانب:
الاستظهار بالمنكرات وعدم الاكتراث بنظر وعلم الآخرين، وهذه القضية نجدها في تزايدٍ يومًا بعد آخر، ومن له اطلاع على مجتمعات الشباب من الفتيان والفتيات يلمس ذلك الأمر عن كثب، حيث تبدو آثار ذلك جليةً في جوانب مختلفة:
فعند الشباب: تجد أحدهم منذ صغره يعتاد شرب الدخان، ثم إنك واجدٌ تلك المسالك والتصرفات المنحرفة التي تظهر في التعامل واللباس وغير ذلك.
وستجد لديهم أيضًا: الميل لتكوين العلاقات المحرمة، فتجده يَنْصب شَرَكَه لاصطياد من يستطيع اصطياده؛ ليمارس من خلاله الفاحشة التي تكرَّس مفهومها لديه عبر مئات المناظر والمشاهد التي جعلت منه إنسانًا مهيِّجًا جامحًا لارتكاب الفاحشة بأي سبيل ممكن.
وبعض الشباب تُحْدِث له مناظر القنوات الفضائية المغرية انتكاسًا في فطرته وسقوطًا في رجولته، حيث يعمد إلى المسلك الأنثوي، فهو ينافس البنات في ميوعته ونعومته؛ لتشبه بالنساء في الكلام والحركات واللباس.
ولم يعد غريبًا أن توجد الأعداد المتكاثرة من الشباب الذين يسافرون في أوقات الإجازات إلى الشرق والغرب، حيث موابئ الفتنة ومعارض الفواحش بأبخس الأثمان، وهذا ما حَمَل كثيرًا من وكالات السفر والسياحة إلى إعداد قوائم متعددة كالبلدان والمدن وتخفيض تكاليف السفر للمجموعات، وهكذا الخطوط الجوية الأجنبية، حيث