الصادقة.
وعلم ضعفها وانكسارها فرزقها الله من حيث لا تحتسب حيث كانت السبب المباشر في إسلام هذه الطبيبة فهنيئًا لها بشرى الرسول - صلى الله عليه وسلم - حين قال: «لأن يهدي الله بك رجلًا خير لك من حمر النعم» [رواه البخاري] .
أختي المباركة: إن المفهوم الحقيقي للتحرر هو التحرر من القيود التي تقيد الإنسان، وهي التي تكبله وتزج به إلى أعماق الرذيلة ... إنها ثلاثة قيود: النفس، والهوى، والشيطان.
نعم .. إن الواحدة منا حين يضايقها حذاء قديم قد بلى وتمزقت أوصاله، فإنها تتخلص منه، وتتحرر من كثرة لبسه، وصعوبة خلعه؛ فكيف بمن ترفلُ في مستنقعات الرذيلة، وتسبح في بحور الفجور - عافانا الله وإياكم - أليست نفسها أولى بأن تتحرر من رق العبودية لغير الله عز وجل، وأن تخضع لله سبحانه، فهو عز كل ذليل، ونصر كل ضعيف، وغياث كل مكروب.
* إن التحرر الحقيقي هو في تحقيق كمال عبوديتك لله جل شأنه.
* إن التحرر الحقيقي أيتها المباركة معرفة أهل الدعاوي الكاذبة الزاعمة بالرأفة بالمرأة، فهم شياطين إنس.