بسم الله الرحمن الرحيم
أنت قرينة الرجل وصاحبة العاطفة الرقيقة والحس المرهف، وأنتِ مربية الأجيال، وصانعة الرجال، وأخت الأبطال.
أخيتي ...
لك الكثير من الحقوق التي ضمنها الإسلام لك .. والتي تحسدك عليها الكثير من نساء الديانات الأخرى؛ فأنتِ بالإسلام جوهرة مكنونة ودرة مصونة، وبغيره لا شيء.
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالنساء خيرًا» . وقال عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» [رواه أبو داود] .
وهناك الكثير من مواقف الرسول - صلى الله عليه وسلم - الدالة على حرصه على النساء وعلى تعليمهن وتثقيفهن في أمور الدين والدنيا؛ سواءً كان ذلك مع زوجاته أو بناته أو نساء المسلمين عمومًا.
ومن ينظر إلى حال المرأة في الإسلام وحالها في الجاهلية سوف يدرك ذلك الفرق الكبير وتلك النقلة العظيمة التي حملت المرأة من عالم الضياع وأوحال الرذيلة إلى تلك المكانة المرموقة التي منحها لها الإسلام.