وأكتفي بما أشرت إليه فيما سبق من الصور المؤلمة الدالة على المستوى المتدني الذي وصل إليه حال المرأة في تلك المجتمعات المنحرفة.
كما هو معروف لدينا فإن للإسلام أعداء وللمرأة بالخصوص أعداء يموهون ويغررون زاعمين كذبًا منهم وزورًا بأنهم يحررون المرأة.
يريدون أن يغرروا بتلك المرأة الضعيفة المسكينة وإنزالها من قمة المجد والشرف إلى الحضيض الأسفل، ويرددون تلك الشعارات الكاذبة التي تقول بأن المرأة المسلمة الضعيفة مهضومة الحق، وأنها في كبت وأنها لم تعرف الحياة بعد، وأنها متحجرة ورجعية ولهؤلاء نقول:
المرأة المسلمة المصونة المحتشمة ليست في حبس ولا كبت ولا متحجرة ولا رجعية بل هي أعلى في قمة العزة والمجد والفخر والشرف.
* أتى الإسلام وعزز جانبها، فهي سيدة أولادها، وأميرة أسرتها، بينما هي في غير الإسلام لا وزن لها ولا قيمة، مبتذلة، ومنبوذة، ومحتقرة، ومهانة.
أختي المباركة ...
لا تغتري بما يقوله دعاة التحرير والإباحية دعاة التبرج والسفور، فإنهم يريدون تدمير المجتمع المسلم وإفساد أخلافه ... ويحبون أن تشيع