الصفحة 12 من 21

نعمة الإسلام والستر والعفاف في بلد التوحيد. وإنني والله لآسف لحال الكثير من أخواتنا المسلمات في الكثير من البلاد الإسلامية، والتي يتعرضن فيها لصور الإهانة المتعددة والاستهزاء المتكرر؛ وذلك بسبب التزامهن بأحكام الإسلام في اللباس والحجاب، ومع هذا فهن صابرات مؤمنات متمسكات بحجابهن وعفتهن، ولهن أقول:

اصبرن وتجلدن؛ فأنتن على حق والله معكن ولن يخذلكن مهما طال الزمن؛ فقد قال تعالى: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 155] .

واسمعي خبر الصابرتين.

«1» عجبت لها من صابرة!!

قالت إحدى الأخوات اليوغسلافيات وهي تتحدث الفصحى: «عندما غزانا المد الشيوعي كنت صبية في العاشرة من عمري، وكنت أرتدي الحجاب دون غطاء الوجه، وكانت أمي تغطي وجهها مع سائر بدنها، وكنا قبل هذا المد الخبيث نعيش في أمان على كل شيء على أموالنا وأعراضنا ... وديننا .. فلما ابتلانا الله بهذا الطاغوت الذي لا يرعى في مسلم إلاًّ ولا ذمة تغيرت أحوالنا، فما كان نستطيع أن ننام ليلة واحدة في أمان، وكانت أمي تنام في حجابها خوفًا أن يداهم الحراس الكفرة بيوتنا في ساعة من الليل.

وكان أول عمل قام به الشيوعيون هو هتك الستر .. فقد هدموا الجدر الفاصلة بين منزل ومنزل حيث كانت عالية للمحافظة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت