الصفحة 2 من 21

الحمد لله رب العالمين، ولي الصالحين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين، نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه والتابعين وبعد:

أيتها الجوهرة الثمينة، والدرة المكنونة، والحصان المصون.

أيتها السحابة الهتون، والأم الحنون.

أخيتي المباركة:

أنتِ العفة حين هُتكت الأعراض ... وأنتِ الصدق حين ساد الكذب .. وأنتِ الفضيلة حين عمت الرذيلة.

أخيتي ...

مهما كاد الكائدون ودبَّر المجرمون وأفسد المفسدون فإن العاقبة للمتقين، وإن النصر أبدًا لهذا الدين ولو كره الكافرون الحاقدون المتحررون.

أيتها المباركة ...

أهدي لك هذه الكلمات لعلَّ الله عز وجل أن يكتبها لي ولك في ميزان الصالحات، وعساها أن تكون مشعلًا في التحرر الحقيقي من رق الشيطان والنفس والهوى.

أختكِ ... أم عبد العزيز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت