الصفحة 23 من 37

ملاحظة:

يستحب للمصلي بعد أن يأتي بالتسبيح الواجب أن يجمع إليها الأذكار السابقة، أو ينوع بينها، فإن اقتصر على بعضها في وقت، فليقل بعضها في وقت آخر؛ حتى يكون فاعلًا لجميعها، وحتى لا تهجر باقي الأدعية. ويستحب أن يقتصر في دعاء الركوع على ما ورد في الأخبار فقط، أما الاجتهاد في الدعاء فموضعه في السجود، قال الإمام بن باز: «الدعاء في الركوع لا يشرع فهو محل التعظيم، إلا ما ورد به النص «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي» ذكره شيخنا عبد الله بن مانع في «الحلل الإبريزية من التعليقات البازية» [1] .

أذكار وأدعية الرفع من الركوع:

يقدم «التسميع والتحميد» وجوبًا، وما زاد عن ذلك من الأوراد يكون مستحبًا، يأتي به تارة، وبالأخرى تارة.

1 - «سمع الله لمن حمده» [2] .

2 - «ربنا (و) لك الحمد» [3] .

3 - «اللهم ربنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه» [4] .

(1) «الحلل الإبريزية من التعليقات البازية» (1/ 229) .

(2) رواه البخاري (690، 789) ، ومسلم (411) ، وأبو داود برم (722، 848) ، والنسائي (1057) ، وابن ماجه (875، 877) .

(3) رواه البخاري برقم (732، 733) وورد بلفظ «اللهم ربنا» كما عند البخاري برقم (795) ، (796) وغيره.

(4) رواه البخاري (799) ، وأبو داود (770) ، والنسائي (1062) ، وأحمد (18996) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت