عَمَلًا [الملك: 2] : أحسن عملًا أخلصه وأصوبه وقال: العمل لا يقبل حتى يكون خالصًا صوابًا، فالخالص إذا كان لله، والصواب إذا كانت على السنة.
وروي عن السلف: لا ينفع قول بلا عمل، ولا ينفع قول وعمل بلا نية، ولا ينفع قول وعمل ونية إلا بما وافق السنة.
واعلم أخي المسلم أن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عمود الدين، وأول ما يحاسب الناس عليه يوم القيامة من أعمالهم الصلاة؛ لذا لابد للمسلم في صلاته أن يكون مخلصًا لله، متبعًا لهدي نبيه - صلى الله عليه وسلم -، حتى يحصل له الثواب وقبول العمل.
قد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة أذكار وأدعية، وردت على وجوه متنوعة، مثل استفتاحات الصلاة وصيغ التشهد، والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذا أذكار وأدعية الركوع، والرفع من الركوع، والسجود، فحتى لا تهجر هذه الأحوال المشروعة في الصلاة، ينبغي لنا تعلمها والعمل بها.
1 -فوائد فعل العبادات التي وردت على وجوه متنوعة:
أولًا: المحافظة على السنة وإحياؤها من النسيان أو الضياع، فندخل بذلك في فضل إحياء السنن، كما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها» .