الصفحة 13 من 37

بينها في بعض الصور.

3 -الأقوال الواردة في الركوع والرفع منه والسجود وما بين السجدتين: فقد ثبت في السنة إطالتها، كما في صلاة الليل، فإذا أراد المسلم الاقتداء به - صلى الله عليه وسلم - فلا يمكنه ذلك إلا عن طريق تكرار الأوراد أو فعل بعض هذه الأوراد مجتمعة، فعلى المصلي أن يقدم الواجب من هذه الأذكار، مثل التسبيح في الركوع والسجود والتسميع والتحميد في الرفع من الركوع، وقول ربي اغفر لي في الدعاء ما بين السجدتين، وما زاد من أذكار في كل حالة فيكون مندوبًا كما سنوضحه في أحكام أقوال الصلاة.

المبحث الثالث: مسألة المشروع في الدعاء

هل يكون أثناء الصلاة أم بعد الانصراف من الصلاة؟

أضفت هذا المبحث لَما لمست اهتمام أغلب المصلين بالدعاء عقب الفراغ من الصلاة مباشرة سواءً أكان في صلاة فريضة أم نافلة بحيث أصبحت كالراتبة عند بعضهم، في حين أن العبد في صلاته يكون أقرب لمناجاة ربه من حال انصرافه عن الصلاة ونظرًا لوجود هذا الفعل عند الكثير من المصلين، أعني مداومة الدعاء بعد الانصراف من الصلاة مباشرة، وربما تركوا الذكر المشروع بعد التسليم، وقدموا الدعاء في هذا الموطن، الذي لم يثبت فيه إلا الذكر والثناء على الله، لذا أحببت أن أقدم أقوال العلماء في مسألة أفضلية الدعاء أثناء الصلاة أم بعد الفراغ منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت