ثالثًا: ولفظ: «إبراهيم» [1] .
2 - «اللهم صل على محمد، وعلى آله محمد، كما صليت على (آل إبراهيم) ، إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على (آل إبراهيم) في العالمين، إنك حميد مجيد» [2] .
3 - «اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» [3] .
أذكار وأدعية ما قبل التسليم:
وهي من المواطن التي يشرع فيها الدعاء، وحكمها سنة، وقد ورد فيها أدعية مخصوصة، وثبت أيضًا تخيير المصلي لحديث، «ثم ليتخير من المسألة ما شاء، أو ما أحب» ، وحديث «ثم يتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو» ومنها:
1 - «اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» [4] [5] .
2 - «اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمل، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر» [6] .
3 - «اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت» [7] .
4 - «اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» [8] [9] .
الذكر بعد التسليم:
1 -«أستغفر الله، أستغفر، أستغفر الله، اللهم أنت السلام
(1) من حديث كعب بن عجرة عند أحمد برقم (18104) ، وابن ماجه (904) ، والترمذي (483) غير أنه قال: «وبارك» ولم يقل: «اللهم بارك» ومثله عند النسائي (1291) من حديث موسى بن طلحة عن أبيه.
(2) رواه مسلم برقم (405) من حديث أبي مسعود الأنصاري، والنسائي (1285) ، وأبو داود (980) ومثله عند الترمذي برقم (3220) غير أنه بلفظ «إبراهيم وعلى آل إبراهيم» .
(3) رواه البخاري برقم (3369) من حديث أبي حميد الساعدي، والنسائي (1294) ، وأحمد (23600) ، وأبو داود (979) ، ومسلم (407) ، بلفظ «وعلى أزواجه» .
(4) رواه البخاري (1377) ، ومسلم واللفظ له (588) ، وابن ماجه (909) ، والنسائي (1310) ، والترمذي (3494) ، وأبو داود (983) .
(5) قال الإمام ابن باز التعوذ من أربع سنة عند الجمهور ويروى عن طاووس أنه أمر ابنه بهذا. انظر «الحلل الإبريزية من التعليقات البازية» (1/ 246) .
(6) رواه البخاري (6370) ، والنسائي (5447) .
(7) رواه مسلم (771) ، والترمذي (3421، 3422) .
(8) رواه أبو داود (1522) ، والنسائي (1303) ، وأحمد (221199) وصححه الألباني في «صحيح الجامع» .
(9) قال الإمام ابن باز حديث: «اللهم أعني على ذكرك» الأفضل قبل السلام؛ لأنه دعاء، وإن دعاء بعد السلام كله جائز. ذكره شيخنا ابن مانع في «الحلل الإبريزية» (4/ 201) ثم علق بقوله: «قلت: لفظ النسائي (3/ 53) فلا تدع أن تقول في كل صلاة ... » .