الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، (اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده) » [1] [2] .
الصيغة الثالثة: «اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك وحبل جوارك، فقه فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحمد. اللهم فاغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم» [3] .
(1) رواه ابن ماجه (1498) ، وأحمد (8809) دون قوله «اللهم لا تحرمنا ... » ، وأبو داود (3201) ، والترمذي (1024) ، والنسائي (1986) مختصرًا، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، والترمذي، وابن ماجه.
(2) (ابن مانع) أعله الدارقطني بالإرسال.
(3) رواه أبو داود (3202) ، وابن ماجه (1499) .