الصفحة 5 من 13

لأن طموحه يتخطى الرغبة في النجاح .. إلى الرغبة في امتلاك رصيد علمي يسد كل نقص علمي في المواد التي يدرسها؛ ولذا تراه منهمكًا على حفظ دروسه أولًا بأول ملازمًا مراجعتها، معتكفًا على البحث في محاورها التي قد لا يتناولها الأستاذ في الفصل .. فهو يحمل هم التعلم والتحصيل والنجاح .. وهمُّه هذا كفيل بأن يجعله مسيطرًا على أوقاته .. مستثمرًا جهوده وفراغه فيما ينفعه في دينه ودنياه ..

وهي أوسع بكثير من أداء الواجبات المدرسية، ونعم المشغلة هي, لمن رزقه الله طموحًا وقادًا وهمة عالية سامية، فهي منبع من منابع العلم، ووسيلة أكيدة لتحصيله ودرسه.

ومما يجعلها محببة للنفوس ونافعة للمسلم حسنُ انتقاء الكتب ومواضيعها وكتَّابها، وكذلك الأمر فيما يتعلق بالمجلات والنشرات ونحوها.

وأنفع الكتب ما دل المسلم على عبادة الله جل وعلا، وتفصيل شرعه وبيان دينه ومن ذلك: كتب العقيدة والسنة وكتب الفقه والتفسير ونحوها من العلوم الشرعية، وكل ما يتعلق بذلك من القصص القرآني والشعر والتاريخ ونحوه.

وفي زماننا والحمد له انتشر الكتاب أنواعًا وأشكالًا في شتى المواضيع، وأصبح من السهل جدًا اقتناء الكتب مطولة كانت أم مختصرة.

فلماذا لا يجعل المسلم قراءة كتب معينة يومية ينهجها في حياته؟!

جرب أخي المسلم .. وتذكر أن أحب الأعمال إلا الله أدومها وإن قلَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت