الصفحة 8 من 13

وخير جليس لا يمل حديثه

وترداده يزداد فيه تجملًا

وحيث الفتى يرتاع في ظلماته

في القبر يلقاه سنا متهللًا

فيا أيها القاري به متمثلًا

مجلًا له في كل وقت مبجلًا

هنيئًا مريئًا والداك عليهما

ملابس أنوار من التاج والحلى

وقال - صلى الله عليه وسلم: «وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيما عنده» .

وتذكر أخي الكريم أن القرآن هو كلام الله جل وعلا، فخيره لا يضاهي .. وبركاته لا تتناهى، قال الله جل وعلا: {الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} .

وقال سبحانه: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} ، فالمغبون من حرم لذة تلاوته، وأجر حفظه وثواب العمل به .. والسعيد الموفق من صرف أوقاته في طيه ونشره، وحفظه وترتيله، والانقياد لأوامره، واجتناب زواجره.

وكأني بصاحب القرآن في قبره يقول وقد رأى ثواب تلاوته:

هذا الذي كنت أطويه وأنشره

حتى بلغت به ما كنت آمله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت