الصفحة 2 من 11

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله، نحمده ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وبعد:

فإليك أخي .. نافلة من نوافل العبادات الجليلة .. بها تكفر السيئات مهما عظمت .. وبها تقضى الحاجات مهما تعثرت .. وبها يستجاب الدعاء .. ويزول المرض والداء .. وترفع الدرجات في دار الجزاء .. نافلة لا يلازمها إلا الصالحون؛ فهي دأبهم وشعارهم وهي ملاذهم وشغلهم .. تلك النافلة هي: قيام الليل.

وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحثُّ أصحابه على القيام ويبين لهم فضله وثوابه في الدنيا والآخرة؛ تحريضًا لهم على نيل بركاته والظفر بحسناته ..

قال - صلى الله عليه وسلم: «عليكم بقيام الليل، فإنَّه تكفير للخطايا والذنوب، ودأب الصالحين قبلكم، ومطردة للداء عن الجسد» [رواه الترمذي والحاكم] .

فما هي فضائل القيام، وما أسباب التوفيق إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت