الصفحة 8 من 11

جعلت السعي منك لها على الأجفان

أو كنتَ تدري أين مسكنها

بذلت ما تحوي من الأزمان

فيا أسير شهوات الدنيا، ويا صاحب الطرف المعذَّب الذي ينطلق وراء كل غانية وتحتها الداء العضال.

يمم وجهك - يا أخي مثلما يمم المتهجدون إلى خيام تبدو فيها عرائس الجنان .. جمالهن أخَّاذ .. وحسنهنَّ يُبهر .. وعذوبتهن تسحر .. ودودات قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس من قبل ولا جان.

تيقظ لساعات من الليل يا فتى

لعلك تحظى في الجنان بحورها

فتنعم في دار يدوم نعيمها

محمد فيها والخليل يزورها

فقم فتيقظ ساعة بعد ساعة

عساك توفى ما بقي من مهورها

كان بعض السلف يحيي الليل صلاة فتكاسل عن ذلك فأتاه آتٍ في منامه فقال له: قد كنت يا فلان تدأب في الخطبة، ما الذي قصر بك عن ذلك؟ قال: وما ذاك؟ قال: كنت تقوم من الليل؛ أوما علمت أن المتهجد إذا قام إلى التهجد قالت الملائكة: قد قام الخاطب إلى خطيبته!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت