فإنها تُقطع!
وما ذلك إلا لأنَّ عِزَّ الأمانة أغلاها، وذُلَّ الخيانة أرخصها.
إنَّ المجتمع الإسلامي تسوده الأمانة، والرذيلة هي الخيانة، وهو يحارب الخيانة أينما وجدت ولا يرضاها.
فهل يُلام عندما يرفض الخيانة؟
إنَّ المرأة في الإسلام عرضُ مصان، ومخلوقٌ له كرامه وإرادة، وهي نصف المجتمع، والتاريخ الأسود لبعض المجتمعات وموقفها من المرأة معروف؛ فلقد تناقش حكماؤها طويلًا: هل المرأة لها رُوح؟ وإذا كان لها رُوح فهل هي رُوح إنسانية؟ .. هل هي بالنسبة للرجل مثل الرقيق أم أقلّ؟
ولقد خرجت المرأة للعمل ولم ترجع، خرجت فنظر إليها الذئاب على أنها جسدٌ جميلٌ ليس إلاَّ! .. أمَّا في الإسلام فالمرأة محاطةٌ بسياجٍ من الفضيلة والطهر ولها رسالة، نحافظ عليها كزهرة مُتفتحة، لكن لا يشمُّها إلا زوجٌ بالحلال عن طريق الزواج!