ولعمري إنَّ الله ما خلق الكون لنتلهَّى، وإنما خاطب نبيَّنا «أعمروها بالتقوى، اغرسوها بلا إله إلا الله، وقد أفلح من صام وطاف وتصدَّق وصلَّى» ..
والشاب المؤمن في ظلٍّ ظليلٍ من ربِّك، وشرابٍ باردٍ من عسلٍ مُصفَّى، وأنا أقول ولسان الحال المسلم يقول:
العمل العمل ولا شيء غير العمل، العمل الصالح الذي يُباركه الرحمن، ويطمئنُّ فيه الإنسان، حتى نكون بحقٍّ خير أمَّةٍ أخرجت للناس، فهو الذي يُعلي للوطن راية ويوصل القوم إلى الغاية .. وفي ذلك فلينتافس المتنافسون.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين.
تمَّ الكَلاَمُ وَرَبّنَا محمُود
وَلَهُ المَكَارِمُ وَالعُلاَ وَالجُود
وَعَلَى النَّبيِّ مُحمَّدٍ صَلوَاتُهُ
مَا نَاحَ قَمرِي وَأَورَقَ عُود
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته