الصفحة 5 من 17

والمساواة.

وذلك قبل أربعة عشر قرنًا من صدور بيان هيئة الأمم المتحدة في باريس، ففي القرآن الكريم آية تنادي: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ} [الإسراء: 70] .

والنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - حامل لواء أكبر حركة تحرير للإنسان في الدنيا، يقول من وحي ربِّه: «كلُّكم لآدم، وآدم من تراب، لا فضل لعربيٍّ على عجمي، ولا لعجميٍّ على عربيٍّ ولا لأحمرَ على أسود، ولا لأسودَ على أحمر إلا بالتقوى» .

والدين - أيها الصديق - حركة حياة مستمرة فاعلة في بناء الإنسان والأوطان، وليس شيئا أتى وانتهى وأصبح من تراث الماضي، يوضع في متحف التاريخ والأفكار والنُظم والعقائد كتراث.

الإنسانية تقول إنَّ الإنسان هو أخو الإنسان، حيثما وُجد وأينما كان فوق ظهر هذا الكوكب الجميل الذي أصبح قريةً صغيرة، والذي أُمِرنا بعمارته والسعي والعيش فيه.

وأنا صديقك المسلم العربي السعودي أحبُّ الإنسان وأحترمه وأريد له السعادة والهناء؛ فالله خلق الإنسان على صورته، وبثَّ فيه رُوحا من رُوحه، وجعلنا شعوبًا وقبائل لنتعارف ونتعاون.

إنَّ في الإسلام آية قرآنية تقول: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت