الصفحة 16 من 17

بعد وفاته لتؤمِّن لأطفاله مستقبلًا رغدًا.

إنني - أيها الصديق - حرٌ في تصرفاتي، حرٌ في ضميري، آمنٌ في سربي، أجد عملًا تُوفِّره الدولة لي، وأجد سكنًا توفِّره الدولة أيضًا، كما أملك أن أخاطب المليك المفدَّى وأقابله وأناقشه.

إنني حرٌّ كريم، تتعهَّد الدولة تعليمي ورعايتي منذ المرحلة الابتدائية وحتى المرحلة الجامعية وما بعدها مجانًا، وكذلك علاجي، وأيضًا تمدُّني بأسباب القوَّة والنماء والعطاء شابًا، وترعاني كهلًا وشيخًا.

وفي المستقبل القادم - إن شاء الله - أكتب إليك وعالمنا أكثر حريةً وكرامةً ورضاءً وعدلًا ومساواة.

وحتى أكتب لك مرة أخرى أرجو أن تتقبل تحياتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت