نذكر أنَّ قصة الصراع بين الدين والعلم نشأت في أوروبا ..
أتذكر جاليليو ودي رونس الذي حُكِم عليه بالحرق وألقيت كُتُبه في النار لأنه قال: إنَّ قوس قزح ليست قوسًا حربيةً بيد الله ينتقم بها من أعدائه إذا أراد، بل هي انعكاس ضوء الشمس في نُقط الماء؟
إننا أمَّةٌ تحب الإنسانية وتسعى لخيرها.
وهذا الشاعر الإنجليزي كبلنج، وهو من كبار الساسة يقول متعصِّبًا: إنَّ الشرق شرق وإن الغرب غرب ولن يلتقيا.
إنَّ اختلاف الدِّين لم يجعلنا يومًا دعاة تفريقٍ أو تعصُّب، ففي أسفار الحضارة نجدُ أنَّ معاوية بن أبي سفيان كان له طبيبٌ نصرانيٌّ يسمى «آثال» ، وأنَّ الكتبة والمسئولين عند عددٍ من الخلفاء كانوا من اليهود والنصارى!
إنَّ الإسلام دين التسامح والحب والخير، وتاريخنا يشهد بذلك، ومُفكرو الغرب المنصِفون يقفون باحترام لِحُسن معاملة المسلمين لغيرهم من الديانات الأخرى.
عزيزي:
كم يؤلمني ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، وكم أتمنَّى لو أنَّ الناس جميعًا اتَّخذوا من هذا الدين دينًا لهم حتى يعيشوا سعداء آمنين.
إنني - وكما أعلمتك - من بلاد هي المملكة العربية السعودية، يعيش الإنسان فيها آمنًا مطمئنًا، يشعر بكرامته وحريته، والدولة تُوفِّر له كامل الحقوق، وترعاه طفلًا وشابًا وشيخًا، وتمتدُّ هذه الرعاية حتى