الصفحة 9 من 17

وعجبي - أيها الصديق - من ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، وكم يكون الظالم جبانًا حينما يتَّخذ الظلم شعارًا!

كما سمعنا منذ القدم بعض الروايات منها أنَّ هناك من يضعون على بعض فنادقهم ونواديهم ومطاعمهم لافتات تقول: «للبيض فقط» ، أو تقول: «ممنوع دخول السود والكلاب» !

والمستعمر الإنجليزي في الهند، وبرُوحه المملوءة تعصُّبًا وتَفْرِقَةً علَّم الهندي تحية الانحناء، وأن ينظر إلى حذاء سيده عند السلام، وذلك حتى لا ينظر إلى وجه سيده الأبيض!

وألمانيا - يا صديقي - كان شعارها مد اليد مبسوطة إلى الأمام، و «ألمانيا فوق الجميع» ، بحجة أنَّ دماء الشعب زرقاء مميِّزة للجنس الآري.

وهذا ستالين يقتل خمسة ملايين في بلاده لأنهم يخالفونه في الفكر والعقيدة!

وفي فلسطين وكشمير والبوسنة وبورما وكمبوديا والفلبين حملات التطهير!

وفي أفريقيا لا يزال التاريخ يذكر جرائم اصطياد الزنوج وشحنهم كالدواب لبيعهم رقيقًا للجنس الأبيض!

وتجارة الأطفال والرقيق الأبيض، فالمرأة فتاة إعلان وعنصر جَذبٍ للربح الحرام في عجلة الاقتصاد العالمي الربوي!

ورعاية بعض الدول للشواذ واللوطيين، وبمراسم يُوقِّع عليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت