الصفحة 34 من 37

قال تعالى: {وَلَا يَاتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور:22] .

نكس أبو بكر رأسه التي ما نُكست إلا لأمر الله تعالى، بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي، والله لا أنزعها «النفقة» منه أبدًا.

تقافزنا نحن البنيات فرحات بهذا النصر العظيم لأمنا، وقبلناها، وباركنا سيرتها فيما نقرأ عنها، وتواصينا بالصبر والثبات واللجوء إلى الله تعالى، فلربما مررنا بنفس التجربة، وعندها نحتاج لسيرتها رضي الله عنها، نستلهم منها ثباتها وعظيم صبرها، صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» تقول أمنا -رضي الله عنها-: لي خلال تسع لم تكن لأحد خلا ما آتى الله مريم عليها السلام، والله ما أقول هذا فخراَ على صواحباتي.

لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حين أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتزوجني، ولقد تزوجني بكرًا وما تزوج بكرًا غيري، ولقد قبض ورأسه في حجري لم يله أحد غير الملك إلا أنا، ولقد قبرته في بيتي، ولقد حفت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي ينزل عليه وإني لمعه في لحافه، وإني لابنة خليفته وصديقه، ورأيت جبريل ولم يره أحد من نسائه غيري، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خلقت طيبة عند طيب، ولقد وعدت مغفرة ورزقًا كريمًا.

ولكن يا بنات ماذا تعتقدن أن يفعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - بابن سلول ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت