الصفحة 8 من 34

في شغل دنياهم فالدين في عطب

جوالهم جال في هزل يروق لهم ...""

وسامع الهزل ظن القوم في طرب

أسلافنا كلهم بالغم مشتغل

عند القبور لأمر ليس باللعب

تذكروا الموت إذا يأتي فيفجؤهم

بأنهم بالدنيا كانوا كمغترب

إما فميت ترى الأحزان كامنة

أين المعزى فالكل في رهب

لا تلهينك دنيا سوف تتركها

وآخر الأمر محمول على الخشب

من حين جئت إلى الدنيا فمتجه

نحو القبور ولو أمعنت في الهرب

هذي الحقيقة يا من غره أمل

قد جاوز الأمل المخطوط بالكتب

أنفاسنا والخطأ عدًا بلا خطأ

معاول هادمات عمرنا الخرب

من كان يضحك الأجداث ترقبه

فأمره عجب يدعو إلى العجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت