الصفحة 21 من 39

قال الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النور: 23/ 25] .

روى أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اجتنبوا السبع الموبقات» قالوا: يا رسول الله وما هن؟! وذكر منهن «قذف المحصنات المؤمنات الغافلات» .

الغافلات أي غافلات عن الفواحش وما قُذِفْنَ به خاصة تلك الصور التي تلتقط للنساء المسلمات وهن غافلات كما يقع في التصوير في الأعراس والمدارس والكليات.

إنها خيانة وحب للفحش ونشره يدل على دناءة النفس وسفالتها فنعوذ بالله من ذلك.

إنني أذكر من يرى صور المسلمات الغافلات أن يعتبر تلك المسلمة أختًا له، قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10] .

واذكر كل من سولت له نفسه بتصوير محارم المسلمين على حين غفلة منهم متناسيًا نظر الله إليه فأذكره بالوقوف بين يدي الله عز وجل قال تعالى: {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ} [آل عمران: 30] .

فهل يتذكر هؤلاء ذلك الموقف العظيم يوم يجدون تلك الأفعال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت