المحظورات الشرعية، والتي منها:
1 -التعدي على حدود الله، قال الله تعالى: {وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ} [الطلاق: 1] .
2 -الاطلاع على العورات محرم، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة» .
رواه الترمذي وحسنه الألباني في صحيح الترمذي.
ولما في بعضها من الفتن، كصور الممثلات والنساء العاريات، ومن يسمون ملكات جمال.
3 -هتك حرمة المسلم: وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه» [1] .
4 -إذا كان ملتقط هذه الصور مؤتمنًا على رؤية العورة كالطبيب، أو صديقتها ونحو ذلك، كان في تصويرها ونشر ذلك خيانة للأمانة. والنصوص في ذم الخيانة كثيرة معروفة، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له» [2] .
5 -في هذا الفعل: أذية للمؤمنات، وقد توعد الله تعالى من آذى المؤمنين والمؤمنات بغير جرم منهم بقوله: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} [الأحزاب: 58] .
(1) رواه مسلم.
(2) رواه أحمد، وصححه الألباني في صحيح الجامع (7179) .