الصفحة 2 من 32

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة بقلم فضيلة الشيخ العلامة

عبد القادر الأرناؤوط

إن الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

وبعد: فهذه رسالة جمعها الأخ في الله عبد المحسن بن عبد الرحمن بن عبد المحسن، وجعل عنوانها (من هنا نبدأ وفي الجنة الملتقى إن شاء الله) جمع فيها بعض الفوائد من القرآن الكريم والسنة المطهرة وأقوال العلماء وبعض الأشعار التي فيها الحكم والمواعظ كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن من الشعر لحكمة، وإن من البيان لسحرًا» وفيها من النصائح التي تهم الشباب في سلوكهم وتصرفاتهم في حياتهم، وأنه ينبغي على الشاب أن يصحب أهل الخير ليقتدي بهم، ولا بد للإنسان من أسوة حسنة يأتسي بها وقدوة صالحة يقتدي بها، وأسوتنا نحن المسلمين في كل شأن من شؤون حياتنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي أرسله الله تعالى رحمة للعالمين، وقدوة الصراط المستقيم، وهم الفرقة الناجية، وهم أهل السنة والجماعة الذي ينبغي أن يقتدى بهم وهم الذين مدحهم الله تعالى بقوله: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} فجزى الله تعالى هذا المؤلف خيرًا حيث شق الطريق للشباب الناشئ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت