لا تهتم يا أخي باستهزاء بعض الناس منك إذا اهتديت ولا يعيقك هذا فإنهم إن لم يتوبوا فموعدهم الآخرة {إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ * وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ * وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ * وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ * فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ * عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ * هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} .
ولا تظن أخي التائب أن طريق الجنة مفروش بالورود والرياحين فقد «حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات» ... كما قال - صلى الله عليه وسلم - [1] .
أسأل الله لي ولك الثبات فإن الابتلاء والامتحان لا يسلم منه أحد من المؤمنين.
كما أسأله أن لا نكون من الناس الذين قال الله فيهم: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ} .
(1) رواه البخاري ومسلم.