صفعه أبو جهل «قبحه الله» على وجهه فرد عليه رد الواثق بنصر الله .. أحد .. أحد .. {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} .
يقول له الجلادون الموكلون بتعذيبه قل غير هذه الكلمة فيجيبهم: لا أحسن غيرها.
ثم عذب بلال - رضي الله عنه - عذابًا شديدًا حتى أعتقه أبو بكر - رضي الله عنه-.
سئل بلال بعد ذلك ...
اسمع الإجابة .. أخي واعتبر؟؟
قال بلال: مزجت مرارة العذاب بحلاوة الإيمان فطغت حلاوة الإيمان على مرارة العذاب ولم أعد أشعر بالعذاب.
الله أكبر
وإذا كانت النفوس كبارًا
تعبت في مرادها الأجسام
أم أين أنت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل بلال وهو الذي أدميت قدماه الشريفتان بأبي هو وأمي بعدما رجمه أهل الطائف بالحجارة عندما ذهب لدعوتهم إلى الإسلام فصبر وقال: «اللهم أهد قومي