العاشر: مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل [1] .
هذه عشرة أسباب تجلب لك محبة الله - عز وجل - .. وهنيئًا لمن أحبه الله.
أخي .. أعطني يدك وتعال معي نسير على هذا الطريق علنّا نفوز بمحبة الله والجنة ..
فوالله إني أحب الجنة لك كما أحبها لنفسي.
أيها الحبيب المحب ... لقد بدأ قلمي يتعثر .. ولساني يتلعثم .. وفكري يتوه .. وأنا أقولها لك بصراحة أنني لا أستطيع أن أعبر عن مقدار هذا الحب.
وفي ختام رسالتي هذه لا أملك لك إلا الدعاء ... فاللهم اغفر لي ولأخي وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين ... اللهم ثبت قلبي على دينك {رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا * إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.
(1) مدارج السالكين، ج 3، ص 17، 18.