نعم هو هزة .. فاستيقاظ من غفلة .. فمحاسبة للنفس .. فدمعة على الخد .. فسجود لله من ذلك العبد ...
فثبات [1] ... نسأل الله الثبات .. حتى يدخلنا ربنا برحمته جنة عرضها كعرض الأرض والسموات.
ولكن أخي هذا الميلاد لا يولده أي إنسان ... إنما يولده بعد توفيق الله .. من أخذ بالأسباب .. وقد تأتيه الأسباب.
قد يكون كافرًا فيسلم .. وقد يكون مسلمًا مبتعدًا عن الله فيعود إلى الله .. ويكون مستقيمًا فيجدد الميلاد.
فلا إله إلا الله ما ألذه من ميلاد .. ذلك الميلاد.
ولا إله إلا الله ما أسعده من مولود .. ذلك المولود.
ولا إله إلا الله ما أفضلها من أيام .. تلك الأيام.
يوم يتمرد الإنسان عن الانقياد للشيطان.
يوم يرتبط الإنسان بالله الواحد الديان.
يوم يذوق الإنسان حلاوة الإيمان.
يوم تذرف بالدموع العينان.
يوم يلهج بذكر الله اللسان.
يوم تتنزه الأذنان عن سماع المعازف والألحان ..
ومزمار الشيطان .. وتستبدلها بكلام الواحد المنان.
(1) قد استقيت بعض العبارات من كتيب الميلاد الجديد للأخ إبراهيم الغامدي.