يدعو له» [1] .
الخصلة العشرون: أن أجرهم يتضاعف بتضاعف المنتفعين بعلمهم، قال - صلى الله عليه وسلم - «من دل على خير فله مثقل أجر فاعله» [2] .
الخصلة الحادية والعشرون: أن مجالسهم محفوفة بالملائكة.
الخصلة الثانية والعشرون: أن الرحمة تغشى مجالسهم.
الخصلة الثالثة والعشرون: أن السكينة تنزل عليهم في مجالسهم.
الخصلة الرابعة والعشرون: أن الله تعالى يذكرهم فيمن عنده.
وهذه الخصال الأربع يجمعها قول النبي - صلى الله عليه وسلم - «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفّتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده» [3] .
الخصلة الخامسة والعشرون: أن جليسهم لا يشقى بهم:
[هم القوم لا يشقى بهم جليسهم ... ] [4] .
الخصلة السادسة والعشرون: أنهم أولى الناس بدعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنضارة.
الخصلة السابعة والعشرون: أنهم المبلغون لوصية
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(1) رواه مسلم والترمذي والنسائي وأبو داود والبخاري في الأدب المفرد عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(2) رواه مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي عن ابن مسعود - رضي الله عنه -.
(3) رواه مسلم وأبو داود وأحمد والترمذي عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(4) رواه الترمذي.