الصفحة 18 من 33

المكث، وإذا مكث فلا يطيل إلا أن يأمره بذلك. وأن يجلس بين يديه جلسة الأدب، ويصغي إليه ناظرًا إليه، ويقبل بكليته عليه، متعقلًا لقوله ولا يلتفت من غير ضرورة، ولا ينظر إلى يمينه، أو شماله، أو فوقه، أو قدامه، بغير حاجة، ولا سيّما عند كلامه معه، ولا يعطي الشيخ جنبه أو ظهره، ولا يكثر التنحنح من غير حاجة، وأن يحسن خطابه مع الشيخ قدر الإمكان، ولا يقاطعه في كلامه ... الخ». وهذا غيض من فيض مما ذكره أهل العلم [1] .

(1) انظر تذكرة المسامع المتكلم ص 85 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت