رأس الحمار عمامة أيضًا.
وأما في مصر فلقد أشاعوا في مجالات الإعلام «السينما والتلفزيون والجريدة والمجلة» صورة للأزهرية مضحكة وشرعية في نفس الوقت، فهو رجل يلبس ثوبًا فضفاضًا، وجبّة، وعمامة ويمتاز ببساطة وسذاجة بل وغفلة، ويتشدق بالفصيح من الكلام بأسلوب متكلف، ويتقعر بفظاظة لينفّر الناس من العربية، ويضحك الناس على نفسه وعلى الفصيح من اللغة، وتتكرر الصورة في كل مجال إعلامي دعائي [1] .
(1) الأمثلة السابقة مستقاة «بتصرف» من رسالة «المشايخ والاستعمار» تأليف حسني شيخ عثمان.