فهرس الكتاب
فظاهر مذهب البصريين أن النصب في هذا البيت ونحوه؛ لقصد التنكير.
الثاني: ذهب الكسائي والزيادي إلى أن ضمة"يا زيد"ونحوه ضمة إعراب, ونقله ابن الأنباري عن الكوفيين.
الثالث: ذهب بعض الكوفيين, إلى أن نداء المثنى والمجموع على حده بالياء, تشبيها بالمضاف.
قال في البسيط: وهو فاسد؛ لأنه ليس مركبا.
الرابع: إذا ناديت"اثني عشر"و"اثنتي عشرة"قلت: يا اثنا عشر ويا اثنتا عشرة, بالألف.
وقال الكوفيون: يا اثني عشر، ويا اثنتي عشرة -بالياء- إجراء لهما مجرى المضاف.
وأشار بقوله:
وانوِ انضمام ما بنوا قبل الندا
إلى أن ما كان مبنيا قبل النداء، يقدر بناؤه على الضم نحو:""يا سيبويه"و"يا رقاش"و"يا خمسة عشر"و"يا برق نحره""1.
= الإعراب:"أدارا"الهمزة للنداء ودارا نكرة منادى,"بجزوى"جار ومجرور متعلق بمحذوف، والتقدير: أدارا مستقرة"بجزوى", هجت"هاج"فعل ماض والتاء فاعل,"للعين"جار ومجرور متعلق به,"عبرة"مفعول به,"فماء"مبتدأ,"الهوى"مضاف إليه,"يرفض"خبره,"أو يترقرق"عطف عليه.
الشاهد فيه:"أدارا"نصب؛ لأنه منادى منكور في اللفظ، لاتصاله بالمجرور بعده ووقوعه في موضع صفته، كأنه قال: أدارا مستقرة بجزوى، فجرى لفظه على التنكير وإن كان مقصودا بالنداء معرفة في التحصيل.
مواضعه: ذكره من شراح الألفية: الأشموني 445/ 2, وذكره سيبويه 311/ 2، والشاهد 113 في الخزانة.
1 أ، جـ.