فهرس الكتاب

الصفحة 1063 من 1655

وزعم ابن السيد: أنه مختص بالذم، وأن"مَكْرَمَان"تصحيف"مَكْذَبان". وليس بشيء.

الثاني: قال في شرح الكافية -بعد أن ذكر ملأم، ولؤمان، وملأمان، ومكرمان:

وهذه الصفات مقصورات على السماع بإجماع. انتهى. وتبعه الشارح، وهو صحيح في غير"مَفْعَلان"، فإن فيه خلافا أجاز بعضهم القياس عليه، فنقول:"يا مَخْبَثان"، وفي الأنثى"يا مَخْبَثانة".

ثم انتقل إلى المقيس فقال:

.... واطردا

في سب الأنثى وَزْنُ يا خَبَاثِ ...

اطراده مشروط بشرطين:

أحدهما: أن يكون في السب.

والثاني: أن يكون من ثلاثي كالنوع الذي يليه.

وسبب بنائه على الكسر شبهه بنزال عدلا وزنة وتأنيثا.

تنبيه:

كلام المصنف في الكافية والتسهيل وكلام الشارح يوهم أن في القياس عليه خلافا؛ لنصه على سيبويه وحده.

قال الشيخ أبو حيان: ولا أعلم فيه خلافا، وفي الارتشاف -في باب ما لا ينصرف- قال بعضهم: لا يقاس، فلا يقال:"يا قباح"قياسا على"فساق".

ثم استطرد فقال:

.... والأمر هكذا من الثلاثي

يعني أن بناء"فَعَال"للأمر مطرد من كل فعل ثلاثي نحو"نَزَالِ"و"تَرَاكِ"هذا مذهب سيبويه، وخالفه المبرد فقال:"لا يقال منه إلا"1 ما سمع.

1 أ، ج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت