فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 1655

فالأول مع نكرة لا تختص بالنفي نحو:"ما في الدار من رجل".

والثاني: مع نكرة مختصة به1.

"التنبيه"2 الثاني: لا إشكال في صحة زيادتها بعد جميع حروف النفي، وأما الاستفهام فلا يحفظ إلا مع"هل"3.

قال في الارتشاف: وفي إلحاق الهمزة بها نظر، وصرح"بمنعه"4 بعد كيف ونحوها5.

ثم قال:

للانتها حتى ولام وإلى ...

مثال حتى: {حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} 6, ومثال إلى: {فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ} 7, ومثال اللام: {سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ} 8.

ودلالة اللام على الانتهاء قليل9 بخلاف حتى وإلى,"فإن دلالتهما على الانتهاء كثير"10, فإن قلت: أيهما أمكن في ذلك؟

قلت: إلى؛ لدخولها"فيما"11 لا تدخل فيه حتى، فإن المجرور بحتى يلزم بأن"يكون"12 آخر جزء, أو"ملاقي"13 آخر جزء بخلاف إلى.

1 كأحد وديار.

2 أ، جـ.

3 قال تعالى: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ} .

4 جـ, وفي ب"به".

5 كلام أبي حيان في الارتشاف ص843:"وفي إلحاق الهمزة بهل في ذلك نظر, ولا أحفظه من لسان العرب. ولو قلت: كيف تضرب من رجل, أو كيف خرج من رجل, أو أين تضرب من رجل, أو متى قوم من رجل, لم يجز"ا. هـ.

6 من الآية 5 من سورة القدر.

7 من الآية 280 من سورة البقرة.

8 من الآية 57 من سورة الأعراف.

9 نحو قوله تعالى: {كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى} .

10 أ، جـ.

11 أ، ب, وفي جـ"لما".

12 ب، وفي جـ"كونه", وفي أ"من كونه".

13 أ، ب, وفي جـ"ملازم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت