فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 1655

"أنهما"1 ظرفان مضافان إلى الجملة؛ لأن من جعلهما في ذلك مبتدأين وقدّر بعدهما زمانا هو الخبر فلم يولهما الفعل إلا لفظا.

وأما الثالثة: فقد"عدهما"2"مع"3 حروف الجر فيما تقدم.

والحاصل: أنهما قبل المرفوع مبتدآن، وقبل الفعل ظرفان، وقبل المجرور حرفان، والمختار في التسهيل4.

فإن قلت: لو قال:"أو أوليا الجملة"5 نحو:"مذ دعا","لأجاد"6 لتندرج"الجملة"7 الاسمية.

قلت: هو كذلك والعذر له في الاقتصار على الفعل أنه"الكثير"8.

فإن قلت: شرط"في"9 المرفوع بعدهما والمجرور بهما أن يكون اسم زمان ولم ينبه عليه.

قلت: بل نص عليه أول الباب10.

ثم أشار إلى"معناهما"11 بقوله:

وإن يجرا في مُضِيّ فكمِنْ ... هما وفي الحضور معنى في استبن

يعني: أنهما لابتداء الغاية إن جرا ماضيا نحو:"ما رأيته مذ يوم الجمعة"12, وللظرفية إن جرا حاضرا نحو:"ما رأيته مذ يومنا"13.

1 ب، جـ، وفي أ"إنما هما".

2 جـ, وفي أ، ب"عدهما".

3 أ، جـ, وفي ب"من".

4 قال في التسهيل ص94:"أنهما ظرفان يضافان إلى جملة".

5 ب، جـ, وفي أ"أوليا الفعل الجملة".

6 أ، جـ.

7 أ.

8 أ، جـ وفي ب"أكثر".

9 أ.

10 عند قوله: وخصص بمذ ومنذ وقتا.

11 أ، ب, وفي جـ"معناها".

12 أي: من يوم الجمعة.

13 أي: في يومنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت