فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 1655

وقوله1:

سقتْه الرواعد من صيف ... وإن من خريف فلن يَعْدَما

وأجيب بأنه يحتمل أن تكون"إن"في البيتين شرطية حذف جوابها، والتقدير: فإن كنت ذا جزع فلا جزع، وإن كنت مجمل صبر فأجمل، وإن سقته من خريف فلن يعدم الري.

فرع: لو سميت"بإما"على القول بالتركيب, حكيت.

الثالث: في"إما"المذكورة لغتان: كسر همزتها، وهي لغة أهل الحجاز ومن جاورهم وهي الفصحى، وفتح همزتها، وهي لغة قيس وأسد وتميم.

وحكي إبدال ميمها الأولى"ياء"مع كسر الهمزة وفتحها.

1 قائله: هو النمر بن تولب العكلي, وهو من المتقارب.

اللغة:"الرواعد"-جمع راعدة- وهي السحابة الماطرة,"من صيف"-بتشديد الياء- وهو المطر الذي يجيء في الصيف.

الإعراب:"سقته"فعل ماض مبني على فتح مقدر والتاء للتأنيث والهاء مفعول به,"الرواعد"فاعل,"من صيف"متعلق بسقته,"إن"بمعنى إما, والتقدير: وإما من خريف,"فلن"حرف نصب,"يعدما"فعل مضارع منصوب بلن والألف للإطلاق.

الشاهد فيه:"وإن من", فإنه حذف"ما"وأبقى"إن".

وقال المبرد: إن"إن"في البيت شرطية، والفاء فاء الجواب, والمعنى: وإن سقته من خريف فلن يعدم الري, كما أشار الشارح.

وقال أبو عبيدة: إن"إن"في البيت زائدة, والتقدير: من خريف, والألف في يعدما للإشباع والمفعول محذوف.

مواضعه: ذكره من شراح الألفية: ابن الناظم، وابن هشام في المغني 56/ 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت