الصفحة 12 من 34

يكسب قلب مدعوه إلا إذا أحبه، وشعر منه العطف والرفق، وحب الخير له.

2 -القدوة السلوكية (السيرة الحسنة) : هي وسيلة فاعلة في التأثير علي الناس، وجذبهم إلى الخير: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] .

3 -الإقناع العقلي والحجة العلمية: {وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل: 125] .

4 -تفاعلاته الدعوية (النموذج المتحرك) : من أهم عوامل التأثير هو ظهور الداعية في المجتمع بظواهر الاهتمام لهذا الدين، والحماس لهذه الدعوة. كما قال الصديق - رضي الله عنه: «أينقص الدين وأنا حي» .

فالداعية لا يفكر إلا في الدعوة، ولا يفرح إلا للدعوة، ولا يحزن إلا على الدعوة، ولا يبكي إلا على الدعوة.

5 -طريقته التشويقية في طرح أحكام الإسلام وقضاياه من خلال الأسلوب الحسن والعرض المبسط الذي يصل إلى الروح، والعقل والقلب، قال الله تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} [النحل: 125] .

«إن من نجاحك أيها الداعية: أن تجعل دعوتك مسألة حيوية حارة، يتحدث بها الناس في مجالسهم، ومنازلهم مع أصدقائهم وأهليهم، فيلقى الرجل أخاه فلا يحدثه إلا عنها، ويزور الصديق صديقه فتكون أقرب المسائل إلى حديثهما، ويسمر السامرون فيدور جدلهم حولها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت